كنتُ أبحث عن نساء في حديقة بطوكيو، عازماً على إجراء مقابلات مع بعض النساء العاملات لبرنامج على الإنترنت، ثم تحويل تلك المقابلات إلى مشاهد جنسية. لكنني رأيتُ امرأةً تُشبه مُقدّمة رعاية تُرافق رجلاً مُسنّاً على كرسي مُتحرّك! طلبتُ منها الظهور في البرنامج، فقالت إنها تستطيع ذلك بعد انتهاء عملها. دعوتُها إلى الاستوديو الخاص بي، وبينما كنتُ أسألها عن عملها ومعناه، أصبح الجوّ مُبهماً أكثر فأكثر... مُقدّمة رعاية فاتنة ذات صدر كبير...